دور الذكاء الاصطناعي في تعليم الرياضيات لدى طلاب المدارس: دراسة وصفية تحليلية من وجهة نظر معلمي الرياضيات في مديرية تربية ذي قار – قسم تربية الناصرية
DOI:
https://doi.org/10.64940/jfath/2026.30.3.12الكلمات المفتاحية:
الذكاء الاصطناعي، تعليم الرياضيات، العراق، المعلمون والمعلمات، تطبيقات الذكاء الاصطناعي، لمعوقات، التطوير التكنولوجيالملخص
في ظل التوسع المتسارع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي وما يواجهه توظيفها في العملية التعليمية من تحديات وعقبات، يهدف هذا البحث إلى استقصاء واقع توظيف الذكاء الاصطناعي في تعليم مادة الرياضيات من وجهة نظر المعلمين، من خلال التعرف على مستوى ممارساتهم التدريسية المستندة إليه، واستكشاف المعوقات التي تحد من تطبيقه في البيئة المدرسية.
واعتمد البحث المنهج الوصفي التحليلي، وطُبّقت أداة الاستبانة على عينة عشوائية بلغت (50) معلماً ومعلمة من مدارس مديرية تربية ذي قار – قسم تربية الناصرية. وقد تألفت الاستبانة من (19) فقرة موزعة على ثلاثة أبعاد رئيسة، وتم التحقق من صدقها بعرضها على مجموعة من المحكمين، وحساب ثباتها باستخدام معامل ألفا كرونباخ الذي بلغ (0.89)، مما يشير إلى درجة ثبات عالية.
وأظهرت النتائج تدنياً في مستوى الممارسات التدريسية المبنية على الذكاء الاصطناعي، إذ بلغ المتوسط الحسابي العام للبعد الخاص بالممارسات (2.22 من 3)، وتراوحت نسب الموافقة على العبارات بين (6%) و(22%)، مما يؤكد محدودية التبني. كما كشفت النتائج عن بروز معوقات رئيسة، تصدرها معوق "ارتفاع التكاليف المادية" بنسبة موافقة (65%)، تلاه "ندرة البرامج المتخصصة" و"ضعف المناهج" و"قلة التدريب"، مما يعكس فجوة واضحة بين التوجهات النظرية والتطبيق الفعلي. هذا وتوفر هذه النتائج مؤشرات مهمة لصناع القرار حول متطلبات دمج الذكاء الاصطناعي في تعليم الرياضيات، من حيث الأولويات التدريبية والتجهيزية.
وبناءً على هذه النتائج، أوصى البحث بتكثيف برامج التدريب المهني للمعلمين، وتحسين البنية التحتية التقنية في المدارس، وتعزيز الوعي بتطبيقات الذكاء الاصطناعي لضمان استدامة تطوير الأداء التعليمي.
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
حقوق النشر والترخيص
تطبق مجلة الفتح للبحوث التربوية والنفسية ترخيص CC BY (ترخيص Creative Commons Attribution 4.0 International). يسمح هذا الترخيص للمؤلفين بالاحتفاظ بملكية حقوق الطبع والنشر لأوراقهم. لكن هذا الترخيص يسمح لأي مستخدم بتنزيل المقالة وطباعتها واستخراجها وإعادة استخدامها وأرشفتها وتوزيعها ، طالما تم منح الائتمان المناسب للمؤلفين ومصدر العمل. يضمن الترخيص أن المقالة ستكون متاحة على نطاق واسع بقدر الإمكان وأن المقالة يمكن تضمينها في أي أرشيف علمي.
لمزيد من المعلومات، يرجى متابعة الرابط: https://creativecommons.org/licenses/by/4.0/.

