أثر وحدات تعليمية وفقاً لاستراتيجية جدول المعرفة في تعلم مهارتي المناولة والتصويب بكرة اليد للطلاب
DOI:
https://doi.org/10.64940/jfath/2026.special.issue.1.8الكلمات المفتاحية:
استراتيجية جدول المعرفة، التعلم بالنمذجة، كرة اليد، المناولة والتصويب، التعلم النشطالملخص
هدفت الدراسة إلى التعرف على أثر استراتيجية جدول المعرفة (K.W.L) وفقًا للتعلم بالنمذجة في تعلم مهارتي المناولة والتصويب بكرة اليد للطلاب واعتمد الباحث المنهج التجريبي باستخدام تصميم المجموعتين المتكافئتين ذات الاختبارين القبلي والبعدي. وتكونت عينة البحث من (70) طالبًا من طلبة المرحلة الأولى في قسم التربية البدنية وعلوم الرياضة / كلية التربية الأساسية / جامعة ديالى للعام الدراسي (2025–2026)، تم توزيعهم عشوائيًا إلى مجموعتين: تجريبية وضابطة، بواقع (35) طالبًا لكل مجموعة، وقد طبق الباحث الوحدات التعليمية القائمة على استراتيجية جدول المعرفة المدعومة بالتعلم بالنمذجة لمدة (12) أسبوعًا، بواقع وحدة تعليمية واحدة أسبوعيًا، وزمن الوحدة (90) دقيقة، تضمن تعليم مهارات المناولة والتصويب بكرة اليد من خلال تفعيل المعرفة السابقة، وإثارة التساؤلات، وعرض النماذج الحركية، والتطبيق العملي الموجّه والحر، استخدم الباحث مجموعة من الاختبارات المهارية المقننة لقياس مستوى تعلم المهارات الأساسية بكرة اليد وهي (المناولة والاستلام، التصويب)، وتمت معالجة البيانات إحصائيًا باستخدام الحقيبة الإحصائية (SPSS)، وأظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الاختبارات القبلية والبعدية لصالح الاختبارات البعدية لدى المجموعة التجريبية في تعلم مهارتي المناولة والتصويب بكرة اليد للطلاب، إذ تفوقت المجموعة التجريبية على المجموعة الضابطة في الاختبارات البعدية، مما يدل على فاعلية استراتيجية جدول المعرفة وفقًا للتعلم بالنمذجة في تحسين تعلم في تعلم مهارتي المناولة والتصويب بكرة اليد للطلاب، واستنتج الباحث أن دمج استراتيجيات ما وراء المعرفة بالتعلم بالنمذجة يسهم بصورة فعالة في تعزيز التفاعل المعرفي وتحسين التعلم الحركي لدى الطلاب. وأوصى بضرورة اعتماد الاستراتيجيات التعليمية الحديثة التي تجعل الطالب محورًا للعملية التعليمية، مع توظيف النمذجة والوسائل التعليمية الحديثة في تدريس المهارات الرياضية.
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
حقوق النشر والترخيص
تطبق مجلة الفتح للبحوث التربوية والنفسية ترخيص CC BY (ترخيص Creative Commons Attribution 4.0 International). يسمح هذا الترخيص للمؤلفين بالاحتفاظ بملكية حقوق الطبع والنشر لأوراقهم. لكن هذا الترخيص يسمح لأي مستخدم بتنزيل المقالة وطباعتها واستخراجها وإعادة استخدامها وأرشفتها وتوزيعها ، طالما تم منح الائتمان المناسب للمؤلفين ومصدر العمل. يضمن الترخيص أن المقالة ستكون متاحة على نطاق واسع بقدر الإمكان وأن المقالة يمكن تضمينها في أي أرشيف علمي.
لمزيد من المعلومات، يرجى متابعة الرابط: https://creativecommons.org/licenses/by/4.0/.

